العلامة المجلسي

202

بحار الأنوار

سياق الاخبار ، بل مثل هذه التأويلات رد للاخبار ، وطعن في الآثار . وأما الجواب عن الوجه الثاني فبأنه إنما يتم الشبهة إذا ثبت وقوع هذا الاتفاق ، ومحض الامكان لا يكفي في ذلك ، مع أنه إذا قلنا بأن حضورهم في الأجساد المثالية يمكن أن يكون لهم أجساد مثالية كثيرة لما جعل الله لهم من القدرة الكاملة التي بها امتازوا عن سائر البشر ، وفي الوجوه الثلاثة الأخيرة على تقدير صحتها اندفاع هذا الايراد ظاهر ، والأحوط والأولى في أمثال تلك المتشابهات الايمان بها ، وعدم التعرض لخصوصياتها وتفاصيلها وإحالة علمها إلى العالم عليه السلام كما مر في الاخبار التي أوردناها في باب التسليم ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم . ( باب 8 ) * ( أحوال البرزخ والقبر وعذابه وسؤاله وسائر ما يتعلق بذلك ) * الآيات ، البقرة " 2 " ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون 154 . آل عمران " 3 " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون * فرحين بما آتيهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون * يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين 169 - 171 . إبراهيم " 4 " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة 27 . طه " 20 " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشرهم يوم القيامة أعمى 124 . المؤمنون " 23 " حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعوني لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون 99 - 100 . المؤمن " 40 " قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل 11 .